كتاب اخر الزمان

الكاتب: المسعودي
لم تشهد حضارة كبري حجم التدمير الهائل لمكتباتنا ما شهدته الحضارة الإسلامية, ألاف المكتبات احترقت أو نثرت كتبها في الأنهار لتختلط اسرارها بالماء والدماء احياناً الثروة المعرفية التي تراكمت عبر عصور ذهبية تم انهاؤها علي مراحل من التدمير الذي يتحمل مسؤليتة اطراف عده, من الصين لي الاندلس كتن المسلمون يدونون تاريخهم وتاريخ من سبقهم ويمررون عبر لغتهم علوم ومعارف كانت محرمة علي حضارات أخري, من شواهد هذا التخريب المتعمد ضياع كتاب مهم جداً بحسب تعليقات الباحثين المعاصؤين مسلمين وغير مسلمين وهذا الكتاب هو كتاب أخبار الزمان ومن ابادة الحدثان وعجائب البلدان والغامر بألم والعمران لأبي الحسن بن الحسين المسعودى .
انتشرت على صفحات الشبكة العنكبوتية وعلى صفحات الجرائد الالكترونية العديد من عمليات البحث المتعددة علي كتاب أخبار الزمان للكاتب بن سالوقية الذي تنبأ بنهاية العالم وشهد جدالا واسعا حول ذلك الكتاب.
والمصيبة الكبرى ان الشائعة راجت بين العامة وزاد البحث عن كتاب اخر الزمان لابن سالوقية لمعرفة حقيقة المقوله المنسوبه له ، وهل هناك يوجد كتاب بهذا الاسم اخر الزمان ، ومن هو ابراهيم بن سالوقية الذي تنبأ بنهاية العالم ، واخبار فايروس كورونا.
مع البحث والتعمق في تاريخ الكتب تم اثبات انه لا يوجد كاتب على مر العصور يحمل اسم ابراهيم بن سالوقية الامر الذي يرجح ان هذه المقوله مؤلفه حديثا خصوصا عندما ذكر من خلالها شهر مارس حيث لم يتم اثبات ان الشعوب القديمة كانوا يتعاملون بالتقويم الميلادي كما أن العلماء المسلمين لم يكونوا يدونوا الأحداث بالأشهر الميلادية وإنما بالأشهر القمرية، وتم البحث في جميع المعاجم والشخصيات القديمه والحديثه فلم نعثر على عليه اذن هو شخصية وهمية.
ولا حقيقة لما يقول ان هذه الكتاب ممكن ان يكون ضمن الكتب التي تم حرقها عندما تم حرق ملايين النسخ من المكتبه العربية والاسلامية وانهاء الحضارة الاسلامية ، و يتم حاليا تداول هذا الصفحة والكلام الوارد فيه غير صحيح بتاتا فلا توجد شخصية اسمها إبراهيم بن سالوقيه.
الكتاب حقيقي واسمه أخبار الزمان للكاتب المسعودي وليس إبراهيم بن سالوقيه
اسم الكتاب: «أخبار الزمان ومن أباده الحدثان.. وعجائب البلدان والغامر بالماء والعمران»، وكتبه علي بن الحسين بن علي، المعروف باسم أبو الحسن المسعودي، وهو من ذرية عبد الله بن مسعود.
بكل تأكيد لا يوجد أي سند على حقيقة تلك النبؤة المزعومة، حيث لا وجود للكاتب المزعوم إبراهيم بن سالوقيه،و الكتاب لكاتب آخر.
اما رقم الصفحة 365 لا صحة لها حيث أن عدد صفحات الكتاب 278 صفحة فقط بحسب موقع نبأ حصري .
فإن الكتاب لايحتوي اي خبر او تنبأ عن المستقبل،كلها احداث عن تاريخ والماضي ووصف الملوك والمدن
الاشاعة ونصها ----حقيقة نهاية العالم في مارس 2020 :-
«مما قاله إبراهيم بن سالوقيه المتوفي عام 463 هـ، حتى إذا تساوى الرقمان (20=20)، وتفشى مرض الزمان، منع الحجيج، واختفى الضجيج، واجتاح الجراد، وتعب العباد، ومات ملك الروم، من مرضه الزؤوم، وخاف الأخ من أخيه، وكسدت الأسواق، وارتفعت الأثمان، فارتقبوا شهر مارس، زلزال يهد الأساس، يموت ثلث الناس، ويشيب الطفل منه الرأس»، واختتمه بأن هذه الكلمات مقتطفة من كتاب «أخبار الزمان» صفحة 365.
الناشر للاشاعة الروافض المجوسية عباد النار
أما الكتاب فيوجد بالفعل كتاب يحمل اسم «أخبار الزمان» ولكنه لصاحبه المسعودي وليس إبراهيم بن سالوقيه كما موضح بالصورة المتداولة، واسم الكتاب: «أخبار الزمان ومن أباده الحدثان.. وعجائب البلدان والغامر بالماء والعمران»، وكتبه علي بن الحسين بن علي، المعروف باسم أبو الحسن المسعودي، وهو من ذرية عبد الله بن مسعود.
وكان أبو الحسن المسعودي مؤرخ، رحالة، وباحث من أهل بغداد، وهو غير المسعودي الفقيه الشافعي وغير شارح المقامات، كان قد أقام بمصر وتوفي فيها، قال الذهبي عنه: «عداده في أهل بغداد، نزل مصر مدة، وكان معتزليا»، ومن أشهر ما كتب سلسلة كتب «أخبار الزمان ومن أباده الحدثان» وهو تاريخ موثق في نحو ثلاثين مجلدا، بقي منه الجزء الأول مخطوطا والذي تم طبعه عدة مرات كان آخرها في عام 1996.
وكتب المسعودي أيضا «التنبيه والإشراف - ط» و«أخبار الخوارج» و«ذخائر العلوم وما كان في سالف الدهور» و«الرسائل» و«الاستذكار بما مر في سالف الأعصار» و«أخبار الأمم من العرب والعجم» و«خزائن الملوك وسر العالمين» و «المقالات في أصول الدينات» و «البيان» في أسماء الأئمة، و«المسائل والعلل في المذاهب والملل» و «الإبانة عن أصول الديانة» و«سر الحياة» و«الاستبصار» في الإمامة، و«السياحة المدينة».

0 التعليقات:
إرسال تعليق